تحديات الفرق المدارة عن بعد

يعمل المزيد من الأشخاص عن بُعد أكثر من أي وقت مضى، ومن الواضح أن العدد في ازدياد، وذلك نتيجة محاولة المزيد من الشركات تحسين التوازن بين العمل والحياة.
تتوقع الدراسات الحديثة أن يشكل موظفو الفرق المدارة عن بعد (الموظفون الذين يعملون من المنزل) حوالي 72 بالمائة من إجمالي القوى العاملة في الولايات المتحدة وكندا بحلول عام 2030.
حيث أصبح العمل عن بُعد، أحد أكثر المزايا جاذبية التي يمكن أن تقدمها الشركة لاجتذاب الموارد والكفاءات البشرية. ومن السهل معرفة السبب، حيث يساهم الاعتماد على الفرق المدارة عن بعد الشركات في توفير المال، الذي يتم إنفاقه عادةً على المساحات المكتبية والمعدات التقنية.
وفي الوقت نفسه ، يمكن لموظفي الفرق المدارة عن بُعد الاستمتاع بحرية العمل من أي مكان يختارونه، وتقليل الوقت والمال المنفق على النقل، وإيجاد شعور أكبر بالتوازن بين العمل والحياة.
تأتي إدارة الموظفين عن بُعد بمجموعة من التحديات الفريدة ، ويجب أن يكون التغلب عليها أولوية قصوى لكثير من أصحاب العمل.

فيما يلي أربعة تحديات كبيرة يجب على أصحاب العمل معالجتها:

1. التواصل:

بصفتك مديرًا ، فإن عملك هو إبقاء جميع موظفيك على اطلاع دائم . في حين أنه من السهل التواصل بفاعلية مع الموظفين الذين تراهم وجهًا لوجه، يجب أن يعتمد الموظفون غير المكتبيين على التكنولوجيا، لذلك لا يمكنك السماح لأعضاء الفريق عن بُعد أن ينطبق عليهم المثل الشعبي "بعيد عن العين ، بعيد عن القلب".
فمن أكبر العوائق التي تواجه موظفو الفرق المدارة عن بعد، هي نقص المعلومات من الإدارة، وتوقيت وصول هذه المعلومات.
ومن الصعب أيضًا على الموظفين البعيدين تعلم شيء مثل إجراء جديد، لذلك ينصح بتوثيق جميع الإجراءات وتدوينها قدر الإمكان.
والحل لكافة هذه العوائق هو التواصل الفعال، وأفضل طريقة للتواصل مع الموظفين عن بعد هي من خلال التكنولوجيا. ومن بين التطبيقات الشائعة التي يستخدمها العاملون عن بُعد للتواصل مع زملاء العمل رسائل نصية و Skype و و WhatsApp و Google Hangouts
بالإضافة إلى وجود حلول اتصالات موثوقة ، فمن المهم التأكد من أن الموظفين لديك يعرفون متى وكيف يتواصلون مع بعضهم البعض. وذلك من خلال تحديد ساعات العمل الأساسية التي يكون فيها جميع أعضاء الفريق متاحين على الإنترنت، وملتزمون بالرد على بعضهم البعض خلال تلك الساعات.

إن أدوات التعاون مثل أدوات التخزين المشترك وبرامج إدارة المشاريع القائمة على السحابة يمكن أن تساعد أيضًا فريقًا متناثرًا على العمل معًا بكفاءة.
لمزيد من المعلومات، أنصحك بالإطلاع على المقالات التالية:

2. تتبع الإنتاجية:

عندما لا تتمكن من رؤية موظفيك وجهاً لوجه كل يوم، قد يكون من الصعب تتبع مقدار العمل الذي يكملونه يوميًا.
في حين أن العديد من الموظفين عن بعد لديهم دوافع ذاتية، فإن البعض يستفيد من حقيقة أنه لا يوجد من يراقبهم.
وسواء كان موظفوك بعيدون أم لا، فمن الضروري وضع مقاييس وأهداف، فالحكم على فعالية شخص ما تتم من خلال مخرجاته، وليس من خلال المدة التي يقضيها في مكتبه.

نصيحة:

تتبعْ إنتاجية العامل عن بعد تمامًا كما تفعل مع بقية فريقك، بما في ذلك الموظفين الذين يعملون في المكتب.

3. الثقة:

على الرغم من أهمية التأكد من أن موظفيك يفعلون ما يفترض أن يفعلوه، فإن العمل المرن الناجح يأتي في نهاية المطاف من الثقة.
ثق بأن موظفيك يفعلون ما تدفع لهم للقيام به، ويمكنك معرفة ذلك (أو فريق الموارد البشرية لديك) من العديد من السمات والسلوكيات الشخصية المطلوبة للعمل عن بعد أثناء عملية التوظيف.

إذا كنت ستصبح مديرًا افتراضيًا فعالاً، فإن فريقك بحاجة إلى الثقة بك أيضًا. دعهم يعرفون أنك موجود لمساعدتهم على حل المشكلات ، وكسر عقبات سير العمل وإعطاء التوجيه حسب الحاجة.

4. ثقافة الشركة:

غالبًا ما يقول موظفو الفرق المدارة عن بعد أنهم يحبون مرونة وظائفهم، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يستمتعون بفقدانهم جزءًا من ثقافة المكتب.
ما الحل للإبقاء على ثقافة الشركة؟؟!!
إذا كان ذلك ممكنًا ، حاول أن تجعل موظفيك البعيدين يخططون للحضور إلى المكتب من حين لآخر.
وإذا لم يتمكن فريقك من تنسيق اجتماع شخصي دوري ، فإن الحل الأفضل هو الاجتماعات الافتراضية المتكررة حتى يشعر الجميع بالاتصال.
يتعاون الموظفون بشكل أفضل عندما تكون لديهم علاقات شخصية مع بعضهم البعض، وللحفاظ على هذا الاتصال أثناء العمل عن بُعد ، يجب أن تجري الفرق الصغيرة مكالمة جماعية يومية قصيرة لمناقشة الموضوعات الساخنة والأسئلة التي لم يتم الرد عليها ، واستخدام محادثة الفيديو لاجتماعات الفريق.

هل تريد المزيد من النصائح لعملك؟

لا تتردد في التواصل معنا عبر التعليقات أو التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني حول أي استفسار، وسنعمل جاهداً للإجابة في أسرع وقت

اترك تعليقاً

أحدث أقدم