القدرة على حل المشكلات: مهارة هامة في عالم الأعمال

يعد امتلاك مهارة حل المشكلات جيدة وقوية، من المهارات الإدارية الأساسية والهامة، ويمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياتك المهنية.
فالمشكلات هي في صميم ما يفعله كثير من الناس في العمل كل يوم، وسواءً كنت تحل مشكلة لعميل (أو موظف أو زميل عمل)، أو تدعم أولئك الذين يحلون المشاكل، أو تكتشف مشاكل جديدة لحلها، يمكن أن تكون المشاكل التي تواجهها كبيرة أو صغيرة، بسيطة أو معقدة، وسهلة أو صعبة.

ويميل الناس عادةً إلى القيام بثلاثة أشياء عندما يواجهون مشكلة:
  • يشعرون بالخوف أو عدم الارتياح ويتمنون أن تختفي المشكلة
  • يشعرون أنه يجب عليهم التوصل إلى إجابة فورية وآنية ويجب أن تكون الإجابة الصحيحة
  • يبحثون عن شخص يقع عليه اللوم

وفي كل الخيارات السابقة تصبح مواجهة مشكلة، مشكلة جديدة.
ويتمثل جزء أساسي من دور كل مدير في إيجاد طرق لحل المشكلات التي تواجه الفريق والعمل.
لذا، فإن كونك قادرًا على حل المشاكل أمر مهم جدًا لنجاحك في الحياة المهنية.

هناك شيئان مهمان يجب تذكرهما بشأن المشاكل والصراعات:
  • المشكلات تحدث طوال الوقت وهي فرص لتحسين النظام والعلاقات. 
  • المشكلات تساعد في التطوير، فهي تزودنا بمعلومات لإصلاح ما يحتاج إلى إصلاح والقيام بعمل أفضل.
بالنظر بهذه الطريقة ، يمكننا تقريبًا أن نبدأ في الترحيب بالمشاكل! (حسنًا، تقريبًا😁.)

دعني أكرر وأقول ذلك مرة أخرى. الخطأ الأكثر شيوعًا في حل المشكلات هو محاولة إيجاد حل على الفور. هذا خطأ لأنه يحاول وضع الحل في بداية العملية، وأما في الواقع فالحل يأتي في النهاية.

جزء كبير من امتلاكك لمهارة حل المشكلات، هو إيجاد طريقة (عملية أو فكرة) جيدة لاستخدامها عند التعامل مع مشكلة ما، والتي تمكنك من حل المشكلات بسرعة وفعالية.
بدون طريقة، قد تكون حلولك غير فعالة، أو ستتعثر ولا تفعل شيئًا، وقد تولد عواقب مؤلمة في بعض الأحيان.
ولكي أسهل عليك الطريق، فهناك 6 مراحل أساسية لحل المشكلة.

المراحل الست الأساسية لحل المشكلة:

  • معرفة المشكلة
  • هيكلة المشكلة
  • البحث عن الحلول الممكنة
  • اتخاذ القرار
  • التنفيذ
  • المراقبة / طلب الملاحظات

1. معرفة المشكلة:

تتضمن هذه المرحلة الكشف عن وجود مشكلة والتعرف عليها ؛وتحديد طبيعتها.
قد تبدو المرحلة الأولى من حل المشكلات واضحة ولكنها غالبًا ما تتطلب المزيد من التفكير والتحليل. يمكن أن يكون تحديد المشكلة مهمة صعبة في حد ذاتها.
لتسهبل الأمر، عليك الإجابة عن الأسئلة التالية: 
  • هل هناك مشكلة بالفعل؟
  • ما هي طبيعة المشكلة؟
  • هل هناك في الواقع مشكلة واحدة أو مشاكل عديدة؟
  • كيف يمكن تحديد المشكلة بشكل أفضل؟

بقضاء بعض الوقت في الإجابة عن هذه الأسئلة، فتستطيع فهم المشكلة بشكل تام، وستكون قادرًا على إيصال طبيعتها للآخرين.

2. هيكلة المشكلة:

تتضمن هذه المرحلة: فترة من المراقبة والتفتيش الدقيق وتقصي الحقائق وتطوير صورة واضحة للمشكلة.
بناء على تحديد المشكلة ، فإن هيكلة المشكلة تدور حول الحصول على مزيد من المعلومات حول المشكلة وزيادة الفهم. وبناء صورة أشمل لكل من الهدف (الأهداف) والحاجز (الحاجز).

قد لا تكون هذه المرحلة ضرورية لمشاكل بسيطة للغاية ولكنها ضرورية لمشاكل ذات طبيعة أكثر تعقيدًا.

3. البحث عن حلول ممكنة:

من المعلومات التي تم جمعها في المرحلتين الأوليين من إطار حل المشكلات ، حان الوقت الآن لبدء التفكير في الحلول الممكنة للمشكلة المحددة.  وغالبًا ما يتم تنفيذ هذه المرحلة في جلسات العصف الذهني، والسماح لكل شخص في المجموعة بالتعبير عن آرائهم حول الحلول الممكنة (أو الحلول الجزئية).
خلال هذه المرحلة، ستقوم بإنشاء مجموعة من مسارات العمل الممكنة لكل حل.

4. اتخاذ القرار:

تتضمن هذه المرحلة تحليلاً دقيقاً لمختلف مسارات العمل الممكنة ثم اختيار أفضل حل للتنفيذ.
وربما تكون هذه المرحلة، هي الأكثر تعقيدًا من مراحل حل المشكلات.
بعد المتابعة من الخطوة السابقة، حان الوقت الآن للنظر في كل حل محتمل وتحليله بعناية.
قد لا تكون بعض الحلول ممكنة ، بسبب مشاكل أخرى مثل قيود الوقت أو الميزانيات.
من المهم في هذه المرحلة أيضًا التفكير في ما يمكن أن يحدث إذا لم يتم فعل أي شيء لحل المشكلة، ففي بعض الأحيان يؤدي حل مشكلة ما، إلى توليد العديد من المشكلات الأخرى.
أخيرًا ، اتخذ قرارًا بشأن مسار العمل الذي يجب اتخاذه لحل المشكلة.

5. التنفيذ:

تتضمن هذه المرحلة قبول وتنفيذ مسار العمل المختار.
انتبه، فأثناء التنفيذ ، قد تنشأ المزيد من المشاكل، وخاصةً إذا لم يتم تحديد أو هيكلة المشكلة الأصلية بشكل كامل.

6. المراقبة / طلب الملاحظات:

تتعلق المرحلة الأخيرة بمراجعة نتائج حل المشكلات على مدار فترة زمنية معينة، لالتماس التغذية المرتدة بشأن نجاح نتائج الحل المختار.
تتعلق المرحلة الأخيرة من حل المشكلات بالتحقق من نجاح العملية.
يمكن تحقيق ذلك من خلال المراقبة والحصول على تعليقات من الأشخاص المتأثرين بأي تغييرات حدثت. من الممارسات الجيدة الاحتفاظ بسجل للنتائج وأي مشاكل إضافية حدثت.

هل هناك أدوات رقمية تساعدني على ذلك؟

نعم، أنصحك بمنصة Miro، والتي توفر لك العديد من القوالب الجاهزة للعصف الذهني، والعديد من الميزات الأخرى كمشاركة الشاشة، والاجتماعات الافتراضية وغيرها الكثير.

سيساعدك استخدام الأدوات والتقنيات المعمول بها على تحسين نهجك في حل المشكلات التي يواجهها فريقك ومؤسستك.
وستكون أكثر نجاحًا في ما تفعله. علاوة على ذلك ، ستبدأ في بناء سمعة كشخص يمكنه التعامل مع المواقف الصعبة بطريقة حكيمة وإيجابية.


هل ترغب في تعلم المزيد من المهارات؟

يعلمك هذا الموقع المهارات التي تحتاجها للحصول على مسيرة مهنية ناجحة؛ وهذه مجرد واحدة من العديد من الأدوات والموارد التي ستجدها هنا في Digital Age.
لا تنسى أن تشترك في قائمتنا البريدية المجانية ، ليصلك كل جديد يسهم في تطوير حياتك المهنية!

اترك تعليقاً

أحدث أقدم