10 أسئلة عليك الإجابة عنها قبل البدء بأي مشروع رقمي

إن البحث الجيد والتحليل قبل البدء بأي مشروع، سيزيح عنك الكثير من المتاعب والعقبات طوال حياة المشروع، لذا تعد مرحلة بدء المشروع من أهم مراحل إدارة المشاريع الرقمية.
ولقد أوجزت لك في هذا المقال 10 أسئلة تتعلق بإدارة المشاريع الرقمية والتي يجب على كل مدير مشروع طرحها عند البدء في أي مشروع جديد.
هذه القائمة ستشكل لك نقطة انطلاق لكل مشروع جديد تقوم بإدارته، ويمكن تصميم هذه الأسئلة لتتناسب مع أي مشروع، ويمكنك طرحها شخصيًا في أحد الاجتماعات، أو عبر البريد الإلكتروني أوعبر الهاتف.
بغض النظر عن كيفية القيام بذلك ، قم بتوثيق الإجابات بحيث يمكنك الرجوع إليها لاحقًا، ومشاركتها مع الفريق / أصحاب المصلحة حسب الضرورة.

ما الذي يشمله المشروع؟

قد تكون مخرجات المشروع (أو المشروع بحد ذاته) عبارة عن منتج واحد شامل تحت مسمى عريض، مثل موقع ويب أو برنامج أو حملة تسويقية أو تصميم علامة تجارية.
لكن غالب المشروعات تتكون من عدة مراحل أو عناصر يُراد إكمالها بترتيب معين.
ويجب أن تتضمن جميع مستنداتك بما في ذلك العقد وخطة المشروع على قائمة واضحة بكل عنصر من المتوقع أن يقوم فريقك بتسليمه في كل مرحلة من مراحل المشروع.
كمدير للمشاريع، يقع على عاتقك مسؤولية إدارة كل العناصر(الخطوات، المراحل، أو المهام) واستلامها في الوقت المحدد وحسب المواصفات وبالترتيب الصحيح.
تأكد في كل مرحلة أيضًا من معرفة ما تم إكماله وما يجري تنفيذه وما لم ينفذ بعد.

ما الذي لا يشمله المشروع؟

هذا السؤال من أسهل الطرق لتجنب المتاعب، والارتباك، والعمل الإضافي.
على سبيل المثال، لنفرض أن شركتك استلمت مشروعاً لكتابة المحتوى، هل يشمل ذلك كتابة المحتوى العام و كتابة محتوى الموقع الإلكتروني فقط أم يشمل كتابة محتوى للمطبوعات أيضاً.

هذه النقطة ضرورية جداً، وستسهل عنك وتزيل الكثير من المهام، فبكثير من الحالات، يعتقد الفريق أو العميل أن المشروع يتضمن ميزة أو جانب معين وهو غير مطلوب بالأساس.

ما هو الموعد النهائي للمشروع؟

المشاريع لها مواعيد تسليم نهائية بالتأكيد، وصدق أو لا تصدق هذا أمر جيد.
يساعد وجود جدول زمني لإتمام المشروع على بقاء فريقك مركزًا. كما ويساعدك أيضاً على تحديد وتخصيص الميزانية اللازمة للمشروع.
يجب أن تكون أنت وفريقك والعميل وأصحاب المصلحة على دراية تامة بتاريخ التسليم النهائي.

ما هو معيار نجاح المشروع؟

هذه واحدة من أهم أسئلة إدارة المشاريع التي يجب طرحها في بداية أي مشروع.
قد يبدو للوهلة الأولى أن الهدف واضح للعميل أو لأصحاب المصلحة، في الحقيقة الأمور لا تسير على هذا النحو.

على سبيل المثال:
لديك مشروع إنشاء موقع ويب جديد وإطلاقه.
اسأل العملاء وأصحاب المصلحة عما يحاولون تحقيقه حقًا من خلال هذا العمل.
هل يريدون اكتساب المزيد من الوعي بالعلامة التجارية؟ توليد زبائن محتملون؟ زيادة الإيرادات؟
اسأل العميل عن سبب شروعه في هذا المشروع، واحتفظ بهذا الهدف في مقدمة مناقشاتك.
في معظم الأحيان، قد تساعد معرفة الهدف من وراء المشروع على اتخاذ قرارات مهمة طوال عمر المشروع.

من هو العميل؟

إذا كنت تعمل في وكالة أو شركة تسويق رقمي، فأنا متأكد من أن هذا قد حدث لك عدة مرات.
عندما تبدأ بمشروع جديد، فعادة ما تبدأ بالتعامل مع شخص واحد أو ربما شخصين. ولكن بمجرد أن يبدأ العمل، يبدأ العديد من الأشخاص بالظهورالمفاجئ لتقديم الملاحظات أو حتى اتخاذ القرارات.
ولا يمكن لوم العملاء على ذلك، ربما يريد المتعاون الأولي (الشخص الأول الذي تم الإتفاق معه على المشروع) الحصول على رأي ثانٍ (أو ثالث ، أو رابع ، أو خامس) بشأن العمل، فليس من الضروري أن يكون المسؤول الوحيد عن نجاح المنتج النهائي (المشروع).
وأيضاً علينا أن نتذكر أنه في كثير من الحالات يستثمر عملاؤك في المشروع الكثير من الوقت والمال، ويثقون في فريقك، ويحق لهم مستوى معين من المشاركة في العمل.
أياً كان السبب، فيمكنك إدارة هذه الظاهرة منذ البداية، من خلال السؤال بشكل مباشر "من هم المسؤولون عن اتخاذ القرارات المرتبطة بالمشروع؟".

من هو نقطة الاتصال؟

من المهم للغاية تحديد من هو جهة الاتصال الرئيسية، لمتابعة حالة المشروع، ولمناقشته حول أي طارئ، ولاتخاذ القرارات النهائية التي تخص المشروع.
اسأل أيضاً على طريقة الاتصال المفضلة لديهم. البريد الإلكتروني؟ هاتف المكتب؟ الهاتف المحمول؟

من يقوم بالعمل؟

معظم أسئلة إدارة المشاريع في هذه القائمة هي أسئلة ستطرحها على العملاء / أصحاب المصلحة، لكن هذا السؤال مهم للغاية وهو يتعلق بفريقك الداخلي.
بمجرد استلامك لمشروع جديد، تأكد أن لديك الأشخاص المناسبين لتنفيذ المهام اللازمة للإتمام مراحل المشروع.
هل لدى الجميع المهارات اللازمة لإكمال العمل في الوقت المحدد وضمن الميزانية المتاحة؟ هل يحتاج أي شخص في الفريق إلى تدريب أو دعم إضافي؟ هل وزعت جميع المهام اللازمة للمشروع على الفريق؟، هل أنت بحاجة موارد بشرية إضافية (مستقلين) لإتمام بعض خطوات المشروع؟

من هو الجمهور؟

غالبًا ، في إدارة المشاريع الرقمية، هناك مجموعتين من أصحاب المصلحة (العميل أو الشخص الذي يطلب إنجاز العمل) والفريق (أو الأشخاص الذين يقومون بالعمل).
ولكن عادة ما تكون هناك مجموعة ثالثة وأحيانًا صامتة من أصحاب المصلحة، وهو الجمهور النهائي (المستهلك / المستلم / المستخدم) الذي سيتفاعل مع العمل أو يشتريه أو يشاهده عند الانتهاء.
بعض المشاريع تتطلب إجراء استطلاعات أو أبحاث لمعرفة المزيد عن المستهلك النهائي، وحتى لم يكن كذلك، فمن الضروري طرح هذا السؤال على العميل وفريقك ونفسك: من هي الفئة المستهدفة النهائية من المشروع؟ احتياجاتهم؟ سلوكهم؟ صفاتهم الديموغرافية؟......
لا شك أن الإجابة على تلك الأسئلة ستساعدك كثيراً في توجيه المشروع.

هل تم القيام بعمل مماثل من قبل؟

حتى أكثر الأعمال ابتكاراً في مجال صناعتنا، عادة ما تبنى أو تستلهم أجزاءاً منها من أعمال سابقة.
رؤية ما تم القيام به سابقاُ ينمي الإلهام، ويمكن التعلم منه أيضاً، والحصول على بعض الأفكار الجديدة.
دائماً، اطلب من العملاء أن يعرضوا عليك أمثلة على المنتجات / المشاريع التي تلهمهم، حتى يتسنى لفريقك رؤية توقعات العملاء، وتجاوزها للأفضل بالطبع.

ما هي العراقيل والمشاكل المحتملة؟

قد يبدو من الصعب تحديد كافة المصاعب والمشاكل المحتملة التي قد يواجهها المشروع، لذا فالاجتماع مع الفريق من جهة وأصحاب المصلحة من جهة أخرى، لتحديد العقبات المحتملة للنجاح يمكن أن يساعدك تمامًا للاستعداواجهة تلك العقبات.
اجتمع مع فريقك واسأل أصحاب المصلحة عما يتوقعونه كحواجز محتملة أمام النجاح - أو ما هي العوائق التي نشأت بالفعل - ثم تأكد من أن الجميع على علم بهذه القضايا وأنهم مستعدون لمعالجته.

اترك تعليقاً

أحدث أقدم